علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي

738

دمية القصر وعصرة أهل العصر

إذ قام ناعيهم فينا فصبّحنا من نعيهم بدواه تكسف القمرا يا حسرة إذ رجونا الالتقاء غدا [ 1 ] والموت [ 2 ] مستدرج يمشي لنا الخمرا « 1 » وله [ أيضا ] [ 3 ] : ما لي وللعلَّة لازمتها ولازمتني كلزوم الغريم ؟ ( سريع ) كأنّها عافت لئام الورى ثمّ اصطفت كلّ صفيّ كريم قال الأديب يعقوب [ بن أحمد ] [ 4 ] النّيسابوريّ ، واللفظ من هاهنا له : ما أحسن ما اعتذر للعلَّة عن [ 5 ] جناياتها [ 6 ] عليه ، وإساءتها إليه بلفظ يتضمّن امتداح أصله ، وشرف عرفه . والمعنى الذي أشار إليه كما قال المتنبّي في قصيدة له : ومنازل الحمّى الجسوم فقل لنا : ما عذرها في تركها خيراتها ؟ « 2 »

--> [ 1 ] - في ف 1 ول 1 : لتقاعد . [ 2 ] - في ل 2 وب 2 : والموت ، والقطع الثلاث السابقة ساقطة من ف 2 وبا وح وف 3 . [ 3 ] - إضافة في ف 2 وبا وح . [ 4 ] - إضافة في ف كلها وبا وح وب 2 وب 1 . [ 5 ] - في ف 2 وبا وح وف 3 وب 2 : من . [ 6 ] - في با وب 2 : جنايتها . « 1 » . الخمر : الاستتار . وقد خمر عني خمرا أي خفي وتوارى ( اللسان ) . « 2 » . القصيدة في مدح أبي أيوب أحمد بن عمران ، ومطلعها : سرب محاسنه حرمت ذواتها داني الصّفات بعيد موصوفاتها ( الديوان : 158 )